الانغراس هو العملية التي يلتصق من خلالها الجنين المنقول ويُغرس في بطانة الرحم. بالنسبة لجنين اليوم الخامس، يحدث هذا عادةً خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد النقل، بينما بالنسبة لجنين اليوم الثالث يحدث عادةً خلال 2-4 أيام.
بدون انغراس ناجح، لا يمكن أن يتطور الحمل.
إذا فشل الانغراس في ثلاث مناسبات أو أكثر على الرغم من نقل أجنة ذات جودة عالية، فإن هذا يُعرف بفشل الانغراس المتكرر.
من بين الأسباب المختلفة للفشل المتكرر، يجب مراعاة العوامل التي تؤثر على بطانة الرحم:
بطانة الرحم الرقيقة
قد تشير البطانة التي يقل سمكها عن 7 ملم والتي تُرى بالموجات فوق الصوتية أثناء مراقبة الدورة إلى ضعف محتمل في تقبل بطانة الرحم مع انخفاض مرتبط في فرصة الحمل، على الرغم من أن دراسة حديثة وجدت أن دورات التلقيح الصناعي الطبيعية قد لا تتأثر بنفس الطريقة التي تتأثر بها الدورات الدوائية.
المشكلات التشريحية
قد تكون هناك أورام ليفية أو سلائل أو حاجز يعطل بطانة الرحم ويؤثر على الانغراس.
بطانة الرحم المهاجرة والعضال الغدي
يمكن أن ترتبط كلتا الحالتين بمقاومة البروجسترون، وأيضًا بالأداء دون المستوى الأمثل لبطانة الرحم، مما يخلق بيئة متغيرة تضعف دور الهرمون في الحفاظ على بطانة رحم متقبلة.
نافذة الانغراس المزاحة
في دورة التلقيح الصناعي الدوائية، توجد "نافذة" قصيرة عندما تكون بطانة الرحم متقبلة بشكل مثالي للجنين - قد يكون عدم التزامن بين هذه النافذة وتوقيت نقل الجنين سببًا لفشل الانغراس.
التهاب بطانة الرحم
هذا التهاب مزمن منخفض الدرجة في بطانة الرحم، والذي قد يعيق الانغراس الناجح من خلال التداخل مع التواصل بين الجنين وبطانة الرحم.
عندما يفشل الانغراس بشكل متكرر، فإن أخذ تاريخ طبي كامل والتحقيق في العوامل المحتملة لبطانة الرحم يمكن أن يوفر رؤى قيمة وقد يحدد حالات قابلة للعلاج تحسن من احتمالية نتيجة ناجحة.
ومع ذلك، فهو جانب واحد فقط من التقييم الشامل لفشل الانغراس المتكرر، وقد يساعد استبعاد هذه العوامل في تحديد أسباب كامنة أخرى.



